الأديب أحمد بن راشد بن
عبداللطيف آل الشيخ مبارك (1333-1415هـ):
هو الشاعر والأديب أحمد بن الشيخ راشد آل الشيخ
مبارك ولد بالأحساء سنة 1333هـ توفي والده وهو في
الخامسة من عمره.
بدأ حياته العلمية بدراسة العلوم الدينية
والتاريخية على يد عمه الشيخ إبراهيم واللغة
العربية على يد الشيخ عبد العزيز العلجي وأكمل
تعليمه في المدارس النظامية بالبحرين واستفاد من
أدباء البحرين مدة مكنته فيما بعد من الكتابة في
صحفها كجريدة البحرين التي أسسها عبد الله الزايد
ثم انتقل للخبر ممارساً التجارة وكان مجلسه
مفتوحاً للقاصي والداني حافلاً بالشعر والأدب
والمناقشات التاريخية والإجتماعية ويقصده كثير من
أدباء وأعيان المنطقة.
وقد تميز بخصب الخيال وملكة الشعر وقوة العاطفة
والإطلاع الواسع على كثير من روائع الشعر العربي
وكانت أول قصائده مرثيه في عمه الشيخ إبراهيم وكان
الشاعر آنذاك عمره 16سنة ومطلعها:
جل المصاب فراعني المقدور ___ وهفت بقلبي
أنة وزفـير
لله قلبي و الحوادث جمـة ____ والدهر يعدل تارة ويجور
وقال في قصيدة غزلية:
إذا خفقت ريح الصبا بعد هـجعة ____ تخـيلــه قلبي
رسول هواها
وأبصرها في الروض والروض ناضر ____ فيــبدو لقلبي أن
ذاك رؤاها
وقد توفي –رحمه الله تعالى- يوم الجمعة السادس من
شهر ذي الحجة من سنة 1415هـ عن عمر يناهز 80 عاماً وبعد
وفاته كتب عنه الكثيرمن الأدباء منهم العلامة حمد
الجاسر .
هذه الترجمة من كتاب شخصيات رائدة من بلادي للأستاذ
معاذ آل الشيخ مبارك بتصرف واختصار.
|