title2.jpg (13775 bytes)

feather.jpg (9689 bytes)

line.jpg (3214 bytes)

????? ???? ?? ??? 2.bmp (1378330 bytes)


الشيخ أحمد بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك.
أحمد بن علي آل مبارك ، من أسرة آل مبارك التي ينتهي نسبها إلى قبيلة بني تميم .. وقد ولد في الأحساء بمدينة الهفوف ونشأ وشب بها ، ولما بلغ سن السابعة من عمره أرسله والده إلى الكتاب (المطوع) لتعلم القرآن ..
وبعد أن ترعرع وبلغ الثانية عشرة من عمره ، اختلف إلى مجالس العلماء ومساجدهم ومدارسهم الدينية ، وأخذ يقرأ عليهم مبادئ الفقه والحديث والنحو والصرف ، وحيث أن كثيراً من أفراد أسرته آل مبارك قد نبغوا في علوم الدين واللغة والأدب والشعر ، فقد درس على بعضهم في علوم الفقه والحديث واللغة والصرف ..
ولما بلغ الرابعة عشرة من عمره اختلف إلى علماء آخرين من غير أسرته آل مبارك ، فقد لازم الأساتذة الآتية أسماؤهم :

  1. والده الشيخ علي بن عبد الرحمن آل مبارك رحمه الله.
  2. أخوه الأكبر الشيخ إبراهيم بن علي آل مبارك رحمه الله.
  3. الشيخ عبد العزيز بن حمد آل مبارك رحمه الله.
  4. الشيخ مبارك بن عبد اللطيف آل مبارك رحمه الله.
  5. الشيخ عبد العزيز بن صالح العلجي رحمه الله.
  6. الشيخ أحمد بن سعد المهيني رحمه الله.


ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره شعر بأن هناك علوماً أخرى لم تتوفر له في بيئته التي نشأ بها .. فتاقت نفسه إلى الدراسة في إحدى المدن الكبيرة ، مثل بغداد والقاهرة ، ولكنه يعلم سلفاً أن والده وكبار أسرته سوف لا يرحبون بهذه الفكرة ؛ خوفاً عليه من التعرّض لجلساء السوء ، خصوصاً أنه في سنٍ مبكرة . ولكن تطلعه إلى التعلم خارج بيئته الصغيرة ، أخذ يلاحقه رغم ما يعلمه من معارضة ذويه ؛ لذلك قرّر أن يظعن سرّاً إلى بغداد في مغامرة يطول شرحها .
ولما لم تتيسر له أسباب الاستمرار عاد إلى الأحساء بعد مكاتبة أخذ فيها الأمان من والده .
وبعد عودته لمس منه سمة الجد في سلوكه ومقاصده مما يسّر له عند والده الاستعداد لقبول فكرته الجديدة في أن يأذن له والده بالسفر إلى القاهرة .
ولما فاتح والده بذلك ؛ قال له والده : إن هذا الأمر لا يخصني وحدي ، ولكن لابد من عرضه على كبار أسرتك وعلماءها.
وهكذا عُقد له مجلس مكون من أربعة من علماء أسرته من بينهم والده ، وكانت المناقشة والمحاورة من أجل أن يثنوه عن فكرته ، ولكنهم في النهاية استجابوا لطلبه ، وكتب معه والده كتاباً إلى الملك عبد العزيز – يرحمه الله – راجياً منه ابتعاثه إلى مصر متمنياً أن لا تكون دراسته إلا في الأزهر ، وقد تم لوالده ما أراد أُدخل الأزهر ، وتدرج في دراسته الإعدادية والثانوية ، ثم التحق بكلية اللغة العربية وهي إحدى كليات الجامعة الأزهرية ، وحصل منها على الليسانس في اللغة العربية وآدابها ، ثم التحق بجامعة عين شمس وحصل منها على دبلوم في التربية وعلم النفس من معهد التربية العالي المعروف .
ثم عاد إلى المملكة في سنة 1371 هـ الموافق 1952م ، والتحق بمديرية المعارف العامة ، وكان مركزها حينذاك في مكة المكرمة ، وكانت أول وظيفة كلف بها مفتشاً عاماً على المدارس الابتدائية والثانوية .
وبعد سنة من تعيينه نقل معتمداً للمعارف في منطقة جدة ورابغ .
ثم لما تحولت المعارف إلى وزارة سنة 1373هـ أصبح مسمى وظيفته مديراً للتعليم في منطقة جدة ، ثم في مطلع سنة 1375 هـ انتقل إلى وزارة الخارجية وتقلب في عدّة وظائف ، ورأس عدّة إدارات بها . ثم نقل إلى سفارة جلالته في الأردّن لمدة خمس سنوات ومنها مستشاراً لسفارة جلالته في الكويت عند افتتاحها بعد الاستقلال ، ثم قنصلاً في مدينة البصرة ثم قائماً للأعمال بالأصالة لسفارة جلالته في غانا ، ثم عيّن سفيراً لجلالته في قطر كأول سفير للمملكة بعد استقلال قطر .
ثم سفيراً في وزارة الخارجية حيث رأس الإدارة الإسلامية ، ومن خلال رئاسته للإدارة الإسلامية كلفته الوزارة أن يكون ممثلاً للمملكة العربية السعودية لدى اجتماعات منظمة مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية التي تقام في مقر منظمة المؤتمر الإسلامي في جده أو تقام في إحدى الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة .
كما اختير نائباً لرئيس صندوق التضامن الإسلامي التابع للمنظمة مدّة اضطلاعه بالإدارة الإسلامية .
كما عيّن عضواً في اللجنة التحضيرية للشؤون الإسلامية .
وفي غرّة صفر سنة 1415 هـ انتهت خدماته في الوزارة ، وأُحيل للتقاعد .
اهتماماته الأدبية والتاريخية :

  1. ألقى عدّة محاضرات في القاهرة سواءً في الأندية الأدبية أو في الإذاعة المصرية عن تاريخ المملكة وعن أدباءها وشعراءها ، وعن حياة عاهلها الملك عبد العزيز آل سعود –رحمه الله – وذلك أثناء دراسته بها .
  2. ألقى عدّة محاضرات في عدّة مدن في المملكة بدعوة من الأندية الأدبية والهيئات بها .
  3. اختير عضواً لمجلس إدارة النادي الأدبي والثقافي في جدّة .
  4. ولما أنشئ النادي الأدبي في المنطقة الشرقية اختير عضوا لمجلس الإدارة به ولايزال.
  5. اختير عضو شرف في رابطة الأدب الإسلامي.
  6. ·وأخيراً قرر مجلس الجامعة (جامعة الملك فيصل –رحمه الله- بالأحساء) تعيينه أستاذاً غير متفرغ
  7. ابتداءً من الشهر الخامس من السنة 1418هـ وأعلن ذلك في حفلة تكريمة بتاريخ / /1418هـ.


أما إنتاجه الأدبي والتاريخي ، فقد نشأ معه منذ نعومة أظفاره ، فقد كتب وهو في سن الخامسة عشر من عمره تقربياً : رداً مدعماً بالأدلة من شعر المتنبي على من أنكر أن المتنبي كان يهجو كافوراً الإخشيدي ملك مصر في نفس القصائد التي كان يمدحه فيها .
كما أن مارس قول الشعر والكتابة في موضوعات مختلفة ، نشر بعضها في الصحف ، كما أشار إلى شعره الأستاذ عبد السلام الساسي في موسوعته الأدبية والأستاذ صالح بن جمال الحريري في كتابه:( من وحي البعثات) ،والأستاذ عبد العزيز البابطين الكويتي الجنسية في موسوعته : (معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ) وذكره غيرهم في عدة مواضع أخرى من كتب ومجلات وجرائد سائرة .
وله عدة مؤلفات لاتزال مخطوطة – أعان الله على نشرها- أشير إلى بعضها:-

  1. الدولة العثمانية معطياتها وأسباب سقوطها.
  2. الأحساء ماضيها وحاضرها.
  3. علماء الأحساء ومكانتهم العلمية والأدبية.
  4. عبقرية الملك عبدالعزيز –رحمه الله-.
  5. رحلة الألم والأمل (كتاب عن رحلته في سبيل العلم يتحدث فيها عن مشاهداته والعقبات التي اعترضت طريقه).
  6. رسائل في المودة والعتاب و الاعتذار.
  7. الأمثال العامية في الأحساء ومقارنة بينها وبين الأمثال العامية في بعض الدول العربية الأخرى وخاصة دول الخليج.
  8. سوانح الفِكَر (وهي عبارة عن تأملات في الحياة والمجتمع والأدب).