الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن حمد بن
عبداللطيف آل الشيخ مبارك (1310 - 1398) :
ترقى في التعليم حتى تأهل للقضاء والتدريس
والخطابة . لقد أوتي بجانب العلم الحكمة والعقل ،
وكان رحمه الله وقوراً كريماً صريحاً في الحق
لاتأخذه في الله لومة لائم ، وكان على جانب كبير من
الورع والترفع عن الدنيا .
تولى القضاء في الظهران وصارت له فيه قضايا كثيرة
تنم عن صدقه وفراسته وصلابته في الحق ، وعدله بين
الجميع ، وعزل عن القضاء 16/3/1373 هـ فصار ذلك خيراً له
فرحّب به آل خليفة حكام البحرين ، ونصبوه قاضياً
للتمييز وخطيباً لجامع المحرق إلى أن كبر وعجز عن
العمل فأحب الوفاة قرب أهله بالأحساء فكان ذلك .
أحبه الكبير والصغير وملك قلوب المسلمين وغيرهم
لِمَا رأوا من عدله في أحكامه وتورعه في معاملاته
وإعطاء الناس حقوقهم وقد رافق والده في بعض رحلاته
للعراق وعمان الشمالي وغيرها .
|