feather.jpg (9689 bytes)

logo2.jpg (13775 bytes)

line.jpg (3214 bytes)
البداية   الندوات


  1. قصة نشأة الندوة الأحدية بالأحساء التي قامت في منزل الشيخ أحمد بن علي آل الشيخ مبارك
يقول أحمد بن علي آل الشيخ مبارك نشأت عندي فكرة إقامة هذه الندوة عندما كنت في الرياض بعد نقل وزارة الخارجية إلى الرياض سنة 1405هـ فقد أثارت في نفسي ندوة الأستاذ عبدالعزيز بن أحمد الرفاعي – رحمه الله تعالى – بواعث الإعجاب والتقدير لهذا التجمع الأدبي الذي التزم به الأستاذ الرفاعي مساء كل يوم خميس في منزله بالرياض الذي استقطب فيه الأستاذ الرفاعي عدداً كبيراً من الأدباء المقيمين بالرياض أو الذين يمرون بها ممن لهم علاقة به وكنت من الذين يحرصون على حضور هذه الندوة وكانت نفسي تحدثني أني إذا تمكنت من إكمال عملي الوظيفي أو قاربت إستكماله أن أنتقل إلى مدينة الأحساء مسقط رأسي لأقيم فيها ندوة أدبية بعد الإنتهاء من بناء بيتي بها الذي أعددت فيه مجلساً يتسع لعدد كبير من الذين يرغبون في الحضور إلى ندوة أسبوعية نويت أن أقيمها في منزلي متأثراً بندوة الأستاذ عبد العزيز الرفاعي –رحمه الله تعالى- وندوة د. راشد بن عبد العزيز آل الشيخ مبارك التي كانت إشعاعاً أدبياً في الرياض وكما تقول العرب كم ترك الأول للآخر فقد أدخلت على ندوتي التي بدأت جلساتها من أول العام الدراسي 1411هـ تحسينات وتعديلات وتنظيمات من أجل أن تكون جدواها أعم نفعاً وأكثر فائدة ليس فقط لمن يحضرها بل ولمن يقرأ ما سجل من محاضراتها أو يستمع إلى ما حوته أشرطتها السمعية التي حافظت على الالتزام بتسجيل كل ما يدور فيها والتزمت أن يكون لكل أسبوع محاضرة يقوم بإلقائها أحد الأدباء المشهود لهم بالتمكن سواء في علم الأدب أو علم الشريعة أو علم التاريخ أو حتى في العلوم الأخرى.
والتزمت بأن يستمر المحاضر في إلقاء محاضرته بعد أن ، أقدمه للحاضرين بفذلكة مختصرة عن تاريخ حياته وعن أهمية الموضوع الذي يتطرق إليه في محاضرته وبعد إنتهائه من المحاضرة -التي هي عادة لا تزيد على ساعة واحدة من الزمن- وتكتب أسماء من يرغبون في المداخلة ويبدأ في كتابة أسمائهم من يمين الداخل إلى المجلس ثم يبدأ بالأول فالأول وعلى المحاضر أن يسجل في ورقة لديه مايلزم له إجابة من قِبَلِه وغالباً المداخلات لا تخرج من أربع مواضيع:-

  1. إما توجيه سؤال للمحاضر عن أمر التبس على المستمع في المحاضرة .
  2. أو استدراك على المحاضر في أمر أهمل الحديث عنه في الموضوع مع أهميته.
  3. أو اعتراض على المحاضر في خطأ وقع فيه في محاضرته .
  4. تقريظ للمحاضر وثناء على المحاضر في أسلوبه أثناء عرض الموضوع.

وعند استكمال المداخلات يعود الميكرفون إلى المحاضر ليتولى التعليق على جميع المدخلات وكل مايتم الحديث عنه يسجل كما أشرت ثم تنتهي الجلسة وغالباً ما تستغرق ساعة ونصف أو ساعتين ويحيي هذه الجلسات صفوة من الأستاذة في الجامعات السعودية أو بعض الأدباء المعروفين ممن يستجيبون للمساهمة في إثراء هذه الندوة جزاهم الله أفضل الجزاء والمحاضرون أحياناً من أهل الأحساء أو أحياناً يكونون من الأستاذة المنتدبين في جامعة الملك فيصل أو كلية الشريعة بجامعة الإمام بالأحساء أو لمن استجاب لي من جامعات المملكة الأخرى ولا شك أن مثل هذا الاتجاه والتنظيم يهيئ الفرص لشباب البلاد للإستفادة من حضور هذه الندوة والتعود على المساهمة في المداخلات والشعور عن طريقها بالرغبة في الإقبال على علم الأدب والتاريخ وغيره من العلوم ولا تزال والحمد لله مستمرة نسأل الله يمدن بالعون والتوفيق.

كتبه صاحب الندوة الأحدية
أحمد بن علي آل الشيخ مبارك
الإثنين 26/رمضان المعظم/1420