لقد أوصى الشيخ بنيه
قبل وفاته بثلاث وصايا :
الأولى : دفنه ليلاً وطمس قبره خشية اعتقاد العوام
فيه كما هو حال كثير من عوام أهل العراق ، ودفن في تل
اللحم رحمه الله .
الثانية : تزويج ابنتيه شريفة وحبيبة بمن تقدم
إليهما في حياته .
الثالثة : رجوعهم إلى بلدهم الأحساء ، ولم يؤرخ أحد
لوفاته بدقة غير أن كل من ترجم له يقول : إنه توفي في
حدود 1230 ، وهذا التاريخ قريب من الصحة لأمرين :
الأول : وقفية رأيتها على كتاب كنوز الحقائق بعض
نصها : أما بعد فقد حبس وسبل على طلبة العلم الشريف
من المالكية علي بن ثامر السعدون ، وشهد بذلك
عبدالرحمن بن الشيخ مبارك المالكي ... سلخ شوال
سنة1231 .
ووقفية أخرى رأيتها على كتاب الخرشي الصغير على
خليل بعض نصها : وقّفته وحبّسته على الأخ عبدالرحمن
بن الشيخ مبارك وبعده على أهل المذهب المالكي …
وأنا الفقير إلى الله علي بن ثامر السعدون... حرر في
شوال 1231 .
فهاتان الوثيقتان تشيران إلى أن الشيخ مباركاً
ربما توفي قُبيل ذلك بقليل إذ ليس من الأدب أن يوقف
على الابن والأب حي ، وكذلك فيها إشارة إلى أن هذين
الكتابين هدية توديع .
الثاني : عثرت على وثيقتين مفاد الأولى أن محمد بن
الشيخ مبارك قد اشترى من أخيه عبدالعزيز ماورثه من
أخيه عبدالله ووالده الشيخ مبارك ، وتاريخها 11/3/1235
، والثانية مبيع ميراث زوجة مبارك من زوجها على
ولديها عبدالرحمن وعبداللطيف ، وتاريخها 30/5/1236
،وكلتا الوثيقتين كتبتا في الأحساء .
|
 |
|
 |
آل
الشيخ مبارك |

|
|
|