logo.gif (8811 bytes)

ينتسب المؤلف الشيخ مبارك بن علي بن قاسم بن حمد إلى عمرو بن تميم ثم من بني جندب بن العنبر ، ممن كان يسكن بلدة قفار في إقليم الجبل قِبَل مدينة حائل ، فانتقل قسم منهم يقال لهم آل مزروع حوالى القرن الثامن الهجري إلى روضة سدير والقارة وغيرها .
وقد وهم من نسبه إلى بني سعد لأن آل مزروع الذين في تلك الأصقاع ليسوا آل مزروع الذين ذكرهم الكلبي في جمهرته والذين ينتسبون إلى بني سعد بن زيد مناة بن تميم كما حققه العلامة حمد الجاسر في آل مزروع . كما أنه ليس من بني حنظلة كما سطره آخرون ، لأن المحققين يذكرون أن سكان تلك المنطقة من عمرو بن تميم .
وكما هو الحال في سنوات الجدب والشدة تحدث هجرات حتى في الرخاء وأحيانابسبب منازعات بين القرى بل وبين أبناء القرية الواحدة وإن كانوا بني عمومة ، كما حدث في القارة عام 1087حيث رحل جماعة منهم إلى حوطة بني تميم ورحل آخرون إلى الأحساء ومنهم قاسم ابن حمد جد الشيخ مبارك وبعض أفراد قبيلته كما جزم به الشيخ يوسف ابن راشد .
وهذا لايتعارض مع ما جاء في وثيقة المقاسمة لورثة قاسم الذي توفي عام 1161 ووثيقة أخرى بوقفية بعض عقاراته على ولديه محمد وعلى اللذين توفيا _بعده بقليل _ أنه قدم وسنه ست عشر سنه فيكون عمّر 90سنة. عندما قدم قاسم وذووه الأحساء سكنوا محلة السياسب بالمبرز، وعرفوا بآل حمد النجدي ، ولاتزال محلتهم معروفة بهذا الاسم ، وبها بئر ينسب لهم كذلك .
ويؤكد الشيخ يوسف بن راشد أنه لم يبق أحد من سلالة آل حمد النجدي إلا أسرة آل الشيخ مبارك . ومن خلال تتبعي لبعض الوثائق المتعلقة بالمبايعات والوصايا والمقاسمات استطعت رسم الفروع التالية لشجرة أسرة الشيخ مبارك (أو آل حمد النجدي) والتي تبقى قابلة للتصحيح والإكمال .