|
| حُبّاً من الشيخ
مبارك في عدم إثارة الفتنة وإشغال الأمة بالردود
ونحوها عكف على تعليم الناس وإرشادهم ، لكن هذا
السكوت لم يخل سبيله من التعرض للمحنة التي إذا
وقعت عمت. عندما حدثت وقعة الرقيقة عام 1210 ، والتي وصفت بأنها وقعة شديدة نال الشيخ مباركاً شئ من أوارها . فعندما أراد الأمير سعود القفول إلى الدرعية أمسك عدة رجال من رؤساء الأحساء منهم علي بن أحمد آل عمران والشيخ مبارك والشيخ محمد العدساني القضاة وسار بهم معه إلى الدرعية . وسبب هذه الحادثة أن الأمير سعود بعدما دخل الأحساء قبل هذه السنة وعاد إلى الدرعية رتب في الأحساء كعادته في سائر بلاد نجد وغيرها رجالاً من تلاميذ الشيخ محمد بن عبدالوهاب يعلمون أهل البلاد التوحيد وأمور الديانة ، فلما خرج سعود أجمع بعض الجهلة والعوام على قتل هؤلاء المطاوعة ورجال سعود الإداريين ، فاعتبر سعود هذا نقضاً للعهد فسار إلى الأحساء. |
||||