تراجم وصور

الشيخ مبارك بن عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ مبارك

1322 -1404

نشأ وتعلم في بيئة أسرته وتلقى عن جده الشيخ إبراهيم وأخيه الشيخ عبدالعزيز وخاله الشيخ عبدالعزيز بن حمد ، وأخذ العربية عن الشيخ العلجي ، فكانت له اليد الطولى فيها ، فصار مرجعاً للعربية في الأحساء وغيرها ، شب فقيراً وكف بصره في كهولته فسافر إلى الهند ولبنان للعلاج فلم يستفد ، ولم يمنعه ذلك من الازدياد في العلم . كان كثير التنبيه بلطف على الأخطاء اللغوية في المجالس الخاصة والعامة ، واستفاد منه عدد لابأس به بالمجالسة ، وأخذ عنه العربية بعض التلاميذ ، وكانت له مجالس وعظية إرشادية مؤثرة ، كان واصلاً للرحم عطوفاً على الفقراء لايترك فرصة إلا واستفاد أو أفاد ، وكان محبباً للكثير وبخاصة الشباب الصغار لملاطفته لهم وحرصه على تعليمهم الآداب والأخلاق . توفي رحمه الله بعد صلاة العصر واعتذاره عن أحد التلاميذ في المسجد .

×
الشيخ مبارك بن عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ مبارك

الشيخ مبارك بن عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ مبارك

1322 -1404

الدكتور راشد بن عبدالعزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

هو عالم الذّرة الدكتور راشد بن الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مبارك من مواليد الهفوف سنة1354هـ وفقد والده وهو في الثامنة.
عرف عنه سعة اطلاعه والثقافة والسمعة العلمية والأدبية العريضة داخل الوطن وخارجه حتى أصبح علم من أعلام الفكر في مملكتنا الحبيبة.
يعد الدكتور راشد واحداً من أبرز علماء وأدباء زمانه فقد ذاع صيته في أرجاء الوطن وكان ومازال له تواصله العلمي والأدبي الوثيق مع نخبة من الأدباء والمفكرين على امتداد الوطن العربي الكبير وشارك في العديد من البحوث الجادة في وأسع المجالات العلمية.
تخرج من جامعة ويلز ببريطانيا حاصلاً على درجة الدكتوراه سنة 1393هـ ثم عاد إلى الوطن استاذاً للكيمياء ضمن تخصص دقيق في الذره وليكون أول سعودي في تاريخ البلاد يحصل على هذا التخصص النادر.
اختير عميداً لكلية الدرسات العليا في جامعة الرياض ثم عضواً في المجلس الأعلى لجامعة الملك فيصل ثم عضواً في مجلس أمناء معهد تاريخ العلوم العربية في جامعة فرانكفورت بألمانيا إلى أن أنتقل إلى رئاسة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(الأسيسكو) من1401-1407هـ واختير عضوا في إدارة الموسوعة العربية العالمية الذي يرأسها الأمير سلطان بن عبد العزيز وكذلك عضواً في المجلس الأعلى للإعلام الذي يرأسه الأمير نايف بن عبد العزيز حتى الآن.
هذه الترجمة من كتاب شخصيات رائدة من بلادي للأستاذ معاذ آل الشيخ مبارك بتصرف واختصار.

×
الدكتور راشد بن عبدالعزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

الدكتور راشد بن عبدالعزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

الأديب أحمد بن راشد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

1333-1415هـ

<p align="right">هو الشاعر والأديب أحمد بن الشيخ راشد آل الشيخ مبارك ولد بالأحساء سنة 1333هـ توفي والده وهو في الخامسة من عمره.
بدأ حياته العلمية بدراسة العلوم الدينية والتاريخية على يد عمه الشيخ إبراهيم واللغة العربية على يد الشيخ عبد العزيز العلجي وأكمل تعليمه في المدارس النظامية بالبحرين واستفاد من أدباء البحرين مدة مكنته فيما بعد من الكتابة في صحفها كجريدة البحرين التي أسسها عبد الله الزايد ثم انتقل للخبر ممارساً التجارة وكان مجلسه مفتوحاً للقاصي والداني حافلاً بالشعر والأدب والمناقشات التاريخية والإجتماعية ويقصده كثير من أدباء وأعيان المنطقة.
وقد تميز بخصب الخيال وملكة الشعر وقوة العاطفة والإطلاع الواسع على كثير من روائع الشعر العربي وكانت أول قصائده مرثيه في عمه الشيخ إبراهيم وكان الشاعر آنذاك عمره 16سنة ومطلعها:</p>
<p align="center">جل المصاب فراعني المقدور ___ وهفت بقلبي أنة وزفـير
لله قلبي و الحوادث جمـة ____ والدهر يعدل تارة ويجور</p>
وقال في قصيدة غزلية:
<p align="center">
إذا خفقت ريح الصبا بعد هـجعة ____ تخـيلــه قلبي رسول هواها
وأبصرها في الروض والروض ناضر ____ فيــبدو لقلبي أن ذاك رؤاها</p>
<p style="text-align: right">
وقد توفي –رحمه الله تعالى- يوم الجمعة السادس من شهر ذي الحجة من سنة 1415هـ عن عمر يناهز 80 عاماً وبعد وفاته كتب عنه الكثيرمن الأدباء منهم العلامة حمد الجاسر .
هذه الترجمة من كتاب شخصيات رائدة من بلادي للأستاذ معاذ آل الشيخ مبارك بتصرف واختصار.</p>

×
الأديب أحمد بن راشد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

الأديب أحمد بن راشد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

1333-1415هـ

الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن حمد

1327 -1409

ترقى في التعليم على يد والده وأعمامه حتى تأهل للقضاء والإفتاء فتقضى في الظهران والقطيف ، وطلبه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً للقضاء الشرعي في أبوظبي نحو 1390 فقام به خير قيام ، وكانت له رحلات كثيرة وحضر مؤتمرات عدة ، وله يد طولى في مناصحة أولى الأمر وتأسيس القضاء الشرعي ونشر كتب المذهب .

×
الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن حمد

الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن حمد

1327 -1409

الشيخ أحمد بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك

أحمد بن علي آل مبارك ، من أسرة آل مبارك التي ينتهي نسبها إلى قبيلة بني تميم .. وقد ولد في الأحساء بمدينة الهفوف ونشأ وشب بها ، ولما بلغ سن السابعة من عمره أرسله والده إلى الكتاب (المطوع) لتعلم القرآن ..
وبعد أن ترعرع وبلغ الثانية عشرة من عمره ، اختلف إلى مجالس العلماء ومساجدهم ومدارسهم الدينية ، وأخذ يقرأ عليهم مبادئ الفقه والحديث والنحو والصرف ، وحيث أن كثيراً من أفراد أسرته آل مبارك قد نبغوا في علوم الدين واللغة والأدب والشعر ، فقد درس على بعضهم في علوم الفقه والحديث واللغة والصرف ..
ولما بلغ الرابعة عشرة من عمره اختلف إلى علماء آخرين من غير أسرته آل مبارك ، فقد لازم الأساتذة الآتية أسماؤهم :

  1. والده الشيخ علي بن عبد الرحمن آل مبارك رحمه الله.
  2. أخوه الأكبر الشيخ إبراهيم بن علي آل مبارك رحمه الله.
  3. الشيخ عبد العزيز بن حمد آل مبارك رحمه الله.
  4. الشيخ مبارك بن عبد اللطيف آل مبارك رحمه الله.
  5. الشيخ عبد العزيز بن صالح العلجي رحمه الله.
  6. الشيخ أحمد بن سعد المهيني رحمه الله.

ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره شعر بأن هناك علوماً أخرى لم تتوفر له في بيئته التي نشأ بها .. فتاقت نفسه إلى الدراسة في إحدى المدن الكبيرة ، مثل بغداد والقاهرة ، ولكنه يعلم سلفاً أن والده وكبار أسرته سوف لا يرحبون بهذه الفكرة ؛ خوفاً عليه من التعرّض لجلساء السوء ، خصوصاً أنه في سنٍ مبكرة . ولكن تطلعه إلى التعلم خارج بيئته الصغيرة ، أخذ يلاحقه رغم ما يعلمه من معارضة ذويه ؛ لذلك قرّر أن يظعن سرّاً إلى بغداد في مغامرة يطول شرحها .
ولما لم تتيسر له أسباب الاستمرار عاد إلى الأحساء بعد مكاتبة أخذ فيها الأمان من والده .
وبعد عودته لمس منه سمة الجد في سلوكه ومقاصده مما يسّر له عند والده الاستعداد لقبول فكرته الجديدة في أن يأذن له والده بالسفر إلى القاهرة .
ولما فاتح والده بذلك ؛ قال له والده : إن هذا الأمر لا يخصني وحدي ، ولكن لابد من عرضه على كبار أسرتك وعلماءها.
وهكذا عُقد له مجلس مكون من أربعة من علماء أسرته من بينهم والده ، وكانت المناقشة والمحاورة من أجل أن يثنوه عن فكرته ، ولكنهم في النهاية استجابوا لطلبه ، وكتب معه والده كتاباً إلى الملك عبد العزيز – يرحمه الله – راجياً منه ابتعاثه إلى مصر متمنياً أن لا تكون دراسته إلا في الأزهر ، وقد تم لوالده ما أراد أُدخل الأزهر ، وتدرج في دراسته الإعدادية والثانوية ، ثم التحق بكلية اللغة العربية وهي إحدى كليات الجامعة الأزهرية ، وحصل منها على الليسانس في اللغة العربية وآدابها ، ثم التحق بجامعة عين شمس وحصل منها على دبلوم في التربية وعلم النفس من معهد التربية العالي المعروف .
ثم عاد إلى المملكة في سنة 1371 هـ الموافق 1952م ، والتحق بمديرية المعارف العامة ، وكان مركزها حينذاك في مكة المكرمة ، وكانت أول وظيفة كلف بها مفتشاً عاماً على المدارس الابتدائية والثانوية .
وبعد سنة من تعيينه نقل معتمداً للمعارف في منطقة جدة ورابغ .
ثم لما تحولت المعارف إلى وزارة سنة 1373هـ أصبح مسمى وظيفته مديراً للتعليم في منطقة جدة ، ثم في مطلع سنة 1375 هـ انتقل إلى وزارة الخارجية وتقلب في عدّة وظائف ، ورأس عدّة إدارات بها . ثم نقل إلى سفارة جلالته في الأردّن لمدة خمس سنوات ومنها مستشاراً لسفارة جلالته في الكويت عند افتتاحها بعد الاستقلال ، ثم قنصلاً في مدينة البصرة ثم قائماً للأعمال بالأصالة لسفارة جلالته في غانا ، ثم عيّن سفيراً لجلالته في قطر كأول سفير للمملكة بعد استقلال قطر .
ثم سفيراً في وزارة الخارجية حيث رأس الإدارة الإسلامية ، ومن خلال رئاسته للإدارة الإسلامية كلفته الوزارة أن يكون ممثلاً للمملكة العربية السعودية لدى اجتماعات منظمة مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية التي تقام في مقر منظمة المؤتمر الإسلامي في جده أو تقام في إحدى الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة .
كما اختير نائباً لرئيس صندوق التضامن الإسلامي التابع للمنظمة مدّة اضطلاعه بالإدارة الإسلامية .
كما عيّن عضواً في اللجنة التحضيرية للشؤون الإسلامية .
وفي غرّة صفر سنة 1415 هـ انتهت خدماته في الوزارة ، وأُحيل للتقاعد .
اهتماماته الأدبية والتاريخية :

  1. ألقى عدّة محاضرات في القاهرة سواءً في الأندية الأدبية أو في الإذاعة المصرية عن تاريخ المملكة وعن أدباءها وشعراءها ، وعن حياة عاهلها الملك عبد العزيز آل سعود –رحمه الله – وذلك أثناء دراسته بها .
  2. ألقى عدّة محاضرات في عدّة مدن في المملكة بدعوة من الأندية الأدبية والهيئات بها .
  3. اختير عضواً لمجلس إدارة النادي الأدبي والثقافي في جدّة .
  4. ولما أنشئ النادي الأدبي في المنطقة الشرقية اختير عضوا لمجلس الإدارة به ولايزال.
  5. اختير عضو شرف في رابطة الأدب الإسلامي.
  6. ·وأخيراً قرر مجلس الجامعة (جامعة الملك فيصل –رحمه الله- بالأحساء) تعيينه أستاذاً غير متفرغ
  7. ابتداءً من الشهر الخامس من السنة 1418هـ وأعلن ذلك في حفلة تكريمة بتاريخ / /1418هـ.

أما إنتاجه الأدبي والتاريخي ، فقد نشأ معه منذ نعومة أظفاره ، فقد كتب وهو في سن الخامسة عشر من عمره تقربياً : رداً مدعماً بالأدلة من شعر المتنبي على من أنكر أن المتنبي كان يهجو كافوراً الإخشيدي ملك مصر في نفس القصائد التي كان يمدحه فيها .
كما أن مارس قول الشعر والكتابة في موضوعات مختلفة ، نشر بعضها في الصحف ، كما أشار إلى شعره الأستاذ عبد السلام الساسي في موسوعته الأدبية والأستاذ صالح بن جمال الحريري في كتابه:( من وحي البعثات) ،والأستاذ عبد العزيز البابطين الكويتي الجنسية في موسوعته : (معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين ) وذكره غيرهم في عدة مواضع أخرى من كتب ومجلات وجرائد سائرة .
وله عدة مؤلفات لاتزال مخطوطة – أعان الله على نشرها- أشير إلى بعضها:-

  1. الدولة العثمانية معطياتها وأسباب سقوطها.
  2. الأحساء ماضيها وحاضرها.
  3. علماء الأحساء ومكانتهم العلمية والأدبية.
  4. عبقرية الملك عبدالعزيز –رحمه الله-.
  5. رحلة الألم والأمل (كتاب عن رحلته في سبيل العلم يتحدث فيها عن مشاهداته والعقبات التي اعترضت طريقه).
  6. رسائل في المودة والعتاب و الاعتذار.
  7. الأمثال العامية في الأحساء ومقارنة بينها وبين الأمثال العامية في بعض الدول العربية الأخرى وخاصة دول الخليج.
  8. سوانح الفِكَر (وهي عبارة عن تأملات في الحياة والمجتمع والأدب).
×
الشيخ أحمد بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك

الشيخ أحمد بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك

الشيخ محمد بن عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

<p style="text-align: right">هو الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك ولد سنة 1347هـ. لقد نشأ الشيخ نشأة دينية في كنف والده الشيخ عبد الله والذي كان له الدور الكبير في تربيته بدأ بدراسة القرآن الكريم على يد جده الشيخ عبد اللطيف دراسة وافية حتى استطاع أن يختمه في سن مبكرة فجالس علماء أسرته وكان والده يصحبه معه دائماً إلى الحلقات الدينية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت في الأحساء فأخذ العلوم الشرعية عن الشيخ محمد بن أبي بكر الملا وعن الشيخ عبد العزيز بن حمد والشيخ محمد بن إبراهيم ودرس اللغة العربية على يد الشيخ مبارك بن عبد اللطيف .
تولى إمامة جامع الإمام فيصل بن تركي في سن مبكرة والشيخ إلى جانب تمكنه من العلوم الدينية فهو ذا شخصية بارعة ونادرة شق طريقه نحو الصدارة في المحافل العلمية والأدبية على المستوى المحلي والخليجي وأسند إليه التحدث في الإذاعة السعودية منذ عام 1383هـ حيث يقوم بتقديم أحاديث دينية واجتماعية بأسلوب محبب ويواصل نشاطاته العلمية والأدبية في كتاب عن التاريخ الأدبي في الأحساء وكتاب أحاديث دينية وكتاب بعنوان قصص عن الحياة الزوجية وديوان يضم مختارات من شعره.
عرف الشيخ بطيب القلب والتواضع والمساعدة للآخرين وله مراسلات أدبيه مع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفه والأستاذ عبد الله بن خميس والشيخ عثمان الصالح ود.محمد بن سعد بن حسين ود.عبد القدوس أبو صالح وغيرهم.
عرف الشيخ بأن له كثيرمن القصائد التي قالها في كثير من المناسبات الأدبية والمحافل ومن قصائده هذه القصيدة التي مطلعها:</p>
<p style="text-align: right" align="center">شوق وإكبار تلاه هتاف ___ تزجي به الأحساء والأرياف
لرجال علم شرفوا أوطانهم ___ فهم بها الأهلون</p>
<p style="text-align: right">والأضياف هذه الترجمة من كتاب شخصيات من بلادي للأستاذ معاذ آل الشيخ مبارك باختصار وتصرف.</p>

×
الشيخ محمد بن عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

الشيخ محمد بن عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

الشيخ عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك

1324

نشأ في بيئة علمية فتلقى علومه الأساسية على يد أعمامه وخاله الشيخ عبدالعزيز بن حمد والعلجي ، وانشغل بالأسفار منذ صغره لطلب المعيشة والعلم والتعليم ، وكانت أكثر رحلاته إلى عمان الشمالي ، ثم بعد ذلك عمل مساعد قاضي في الظهران والخبر من 9/3/1370 إلى 25/4/1378 حيث أحيل للتقاعد بغير وِزر ، وسافر للكويت وتعين إماماً وخطيباً ومدرساً في المعهد الخاص بالأئمة والمؤذنين في 1/10/1379 ، وفي عام 1388 عاد بأهله للأحساء ، وأكثر الترحال إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتحدث بلغتها الشعرية حتى عُدَّ من أبنائها وله معرفة دقيقة بأخبارها ورجالها ، وله قصائد كثيرة في معان متعددة نبطية وعربية ؛ منها قصيدة طويلة وصف فيها رحلته للحج تعتبر منسكاً ، وأخرى في نصح الحكام .

×
الشيخ عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك

الشيخ عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن آل الشيخ مبارك

1324

الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن راشد آل الشيخ مبارك

1330-1406

هو المربي الفاضل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن راشد آل الشيخ مبارك ولد سنة 1330هـ.
تربى في كنف والده الشيخ عبد الرحمن المتوفى سنة 1366هـ وبعد ذلك بدأ بدراسة القرآن الكريم على يد الشيخ عبد الله بن سلطان القحطاني وختمه في سن مبكرة وتعلم الكتابة على يد الشيخ عبد الله بو شبيب ولازم عمه الشيخ إبراهيم وقرأ على يده العشماوية والعزية ورسالة ابن أبي زيد القيرواني (كتب فقهية على مذهب الإمام مالك) ودرس كذلك على يد الشيخ عبد العزيز العلجي ودرس اللغة العربية على يد الشيخ عبد العزيز بن حمد ثم تولى الإمامة في مسجد البرية وجلس للتدريس في مدرسة الصالحة وكان يدرس الفقه فاستفاد منه كثير من طلبة العلم.
عرف الشيخ –رحمه الله تعالى-بحلمه وسعة صدره وبالعفة والزهد وكان هادئ الطبع لايتكلم إلى في الوقت المناسب أو إذا وجه له سؤال ، كان باراً بأهله يوجههم إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم يسأل الصغير والكبير ويوجه لهم النصح وله منهج فريد في التربية .
كان الشيخ منذ نعومة أظفاره يحب القراءة والإطلاع لذا برز نبوغه الذهني مبكراً وانتقل للبحرين إماماً ومرشداً ومدير لأول مدرسة بالبديع بالبحرين وذلك سنة 1351هـ وكان عنده درس بعد صلاة العصر في الحديث ومكث في البحرين قرابة تسع سنوات كان خلالها محل حفاوة وتقدير من قبل حكام البحرين وكانت له مواقف إنسانية ومن مواقفه أنه أشار على أحد أصحاب الأملاك والعبيد بعتق أربعين عبداً مملوكاً ولمكانة الشيخ في نفوس الناس استجاب الرجل وأعتق العبيد.
ولمكانته العلمية الرفيعة ولتمكنه من العلم الشرعي عينه الأمير سعود بن جلوي أمير الأحساء آنذاك مساعد قاضي بالظهران سنة1368هـ.
وفي عام 1370هـ عين قاضياً بالخبر وفي عام 1374هـ عين رئيساً لمحاكم القطيف لمدة أثني عشر سنة وفي نفس الوقت إماماً وخطيباً لجامع مدينة العمال بالدمام وكان –رحمه الله تعالى- ذا سمعة طيبة يحكم بين الناس بالعدل إلى أن تقاعد سنة 1386هـ.
توفي –رحمه الله تعالى-في 26/1/1406هـ ورثاه ابن عمه الشيخ عبد الرحمن بن علي بقصيدة مطلعها:

ألم بنا خطب من البين مـؤلم ____ ففاضت دموع من جوى الحزن تسجم

هذه الترجمة من كتاب شخصيات من بلادي للأستاذ معاذ آل الشيخ مبارك باختصار وتصرف.

×
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن راشد آل الشيخ مبارك

الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن راشد آل الشيخ مبارك

1330-1406

الشيخ عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ مبارك

1322-1394هـ

هو الأديب والخطيب البارع الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ مبارك. ولد بمحلة الرفعة سنة 1322هـ نشأ في كنف والده أخذ عن والده وأعمامه اللغة ثم الحديث والفقه وحفظ القرآن في سن مبكرة وكان شغوفاً بطلب العلم ثم بدأ يدرس في مدرسة النعاثل وأيضاً كانت له حلقة ذكر في جامع الإمام فيصل بن تركي وفي نفس الوقت كان إماماً وخطيباً للجامع وقد ذكر د.محمد الملحم في مقالته التي بعنوان من أوراقي (كنا بعد صلاة الظهر كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك في جامع الإمام فيصل نتلو فيه القرآن الكريم حتى يحين موعد صلاة العصر حيث يتم بعدها لم شمل المصلين في حلقة ذكر التي كان يحيها شيخنا الشيخ عبدالله كان يؤم هذه الحلقة الكثير ممن يصلي العصر بالمساجد المجاورة للجامع بحي النعاثل.
وكانت تمتلئ أروقة الجامع بالنساء اللاتي يحضرن من سائر الأحياء وكان الشيخ عبد الله يتصدر الحلقة مستنداً على أحد أعمدة الجامع ومتجهاً نحو الشرق وكان يجلس عن بعد بنفس الحلقة ابنه الشيخ محمد الذي تولى أمامة الجامع بعد وفاة والده والذي يبدأ بعد إذن والده في قراءة ما تيسر من القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية في موضع معين قد حدده سلفاً من كتاب رياض الصالحين للحافظ محيي الدين النووي -رحمه الله تعالى- وهو أهم كتاب للقراءة في هذه المناسبات الكريمة)اهـ.
وكان رحمه الله تعالى يمتاز بالفصاحة وحلاوة الصوت وله القدر على جذب السامعين إليه وكان كثير الأسفار للوعظ والإرشاد في المملكة والبلدان المجاورة (دول الخليج).
ولمكانته العلمية كانت له كلمة مسموعة في الأحساء والأخذ برأيه في بعض الأمور الإجتماعية والدينية وكان مدير المعهد العلمي بالأحساء.
وكان رحمه الله تعالى متصفاً بسعة الصدر وصله الرحم والمحبه للجميع وكان شديد الوفاء مع محبيه وكان أنيقاً في ملبسه وقوراً في مجلسه ذا تواضع جم.
وللشيخ قصائد منها قصيدة حبرها بمناسبة افتتاح مدرسة الأحساء الابتدائية عام1356هـ وقد القها أمام الملك عبد العزيز وجاء في مطلعها:-

في مجد أسلافنا تبدو لنا العبر _____ لعـلنا بأذكار القوم نعـتبر

ولعل أشهر قصائده حينما وقع العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956م وفيها يخاطب بريطانيا فيقول:

ويا تلك العجوز لقد انقضى _____ زمانك إن عمرك في انصرام
فبعدا عن بلاد العرب بعدا _____ فما في أرضنا لك من مقام

وتوفي الشيخ –رحمه الله تعالى- في الثاني عشر من ربيع الأول سنة1394هـ وقد حضر جنازته خلق كثير يتقدمهم أمير المنطقة الشرقية آنذاك الأمير عبد المحسن بن جلوي.
هذه الترجمة من كتاب شخصيات رائدة من بلادي للأستاذ معاذ آل الشيخ مبارك بتصرف واختصار.

×
الشيخ عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ مبارك

الشيخ عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ مبارك

1322-1394هـ

الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن حمد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

1310 - 1398

ترقى في التعليم حتى تأهل للقضاء والتدريس والخطابة . لقد أوتي بجانب العلم الحكمة والعقل ، وكان رحمه الله وقوراً كريماً صريحاً في الحق لاتأخذه في الله لومة لائم ، وكان على جانب كبير من الورع والترفع عن الدنيا .
تولى القضاء في الظهران وصارت له فيه قضايا كثيرة تنم عن صدقه وفراسته وصلابته في الحق ، وعدله بين الجميع ، وعزل عن القضاء 16/3/1373 هـ فصار ذلك خيراً له فرحّب به آل خليفة حكام البحرين ، ونصبوه قاضياً للتمييز وخطيباً لجامع المحرق إلى أن كبر وعجز عن العمل فأحب الوفاة قرب أهله بالأحساء فكان ذلك .
أحبه الكبير والصغير وملك قلوب المسلمين وغيرهم لِمَا رأوا من عدله في أحكامه وتورعه في معاملاته وإعطاء الناس حقوقهم وقد رافق والده في بعض رحلاته للعراق وعمان الشمالي وغيرها .

×
الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن حمد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن حمد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

1310 - 1398

الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مبارك

1323-1406

هو المربي الفاضل الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد العزيز بن الشيخ حمد ولد بالناصرية في العراق عام 1323هـ وانتقل مع والده إلى الأحساء وهو في سن العاشرة من عمره فتربى في كنف والده ودرس على يده القراءة والكتابة والقرآن الكريم والفقه والحديث واللغه وتولى الإمامة بمسجد الديرية وشارك بالتدريس في مدرسة الصالحية وكان له حلقتين الأولى صباحاً والثانية من بعد صلاة الظهر إلى مابعد صلاة العصر وكان يدرس الفقه والحديث.
ويعتبر الشيخ عبد اللطيف من رواد التعليم في الأحساء حيث اختير ضمن المدرسين في مدرسة الهفوف الأولى حين افتتاحهاسنة1356هـ فكان يدرس الفقه والسيرة والتوحيد ثم عين مديراً لمدرسة الكلابية.
كان –رحمه الله تعالى- حليماً كريم النفس والخلق شجاعاً مهيباً مضيافاً عزيز النفس باراً بأهله وذويه وكان –رحمه الله تعالى- ذا تواضع جم.
وانتقل إلى جوار ربه الكريم في الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 1406هـ وقد رأى رحمه الله رؤيا قبل وفاته بليلة أن أغصان نفسه دخلت الجنة واليوم التالي اختاره الله إلى جواره.
هذه الترجمة من كتاب شخصيات رائدة من بلادي للأستاذ معاذ آل الشيخ مبارك بتصرف واختصار.

×
الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مبارك

الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مبارك

1323-1406

د. عبد الله بن الشيخ علي آل الشيخ مبارك

هو د.عبد الله بن الشيخ علي بن الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ مبارك ولد بالأحساء عام 1348هـ.
وابتدأ دراسته بالقرآن الكريم على يد الشيخ عبد الله الزيد ثم درس العلوم الدينيه والعربية على يد الشيخ عبد العزيز بن حمد والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبد العزيز العلجي وكان مما درس عليهم كتاب أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك وكتاب شرح قطر الندى وغيرهما ودرس على أيدي علماء آخرين كالشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة كتاب التوحيد وكتاب المقنع في الفقه ودرس على يد الشيخ مناع القطان علم البلاغة.
ودرس في التعليم النظامي فتخرج من مدرسة الهفوف الأولى ثم بأمر من الملك عبد العزيز درس بدار التوحيد في الطائف ثم عمل في وزارة المعارف ثم دخل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج منها فتنقل بعد ذلك في عدة وظائف إلى أن كان مديراً للتعليم في المنطقة الشرقية ثم سافر إلى مصر من أجل إكمال دراساته فحصل على درجة الماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة سنة 1367م.
وحصل على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1970م-1390هـ وكان موضوع البحث أدب النثر في شرق الجزيرة العربية.
وبرجوعه من مصر طلبته جامعة الملك سعود للتدريس في كلياتها ففي عام 1390هـ كان مدرس اللغة العربية ثم استاذاً مساعداً فأستاذً مشاركاً .
قدم عدداً من البحوث والدراسات عن الأدب العربي المعاصر وكان من أعضاء هيئة التحرير لمجلات الجامعة وأشرف على تقديم وتبويب كثير من مطبوعاتها وعين رئيس اللجنة الثقافية في الجامعة من سنة 1392-1394هـ وشارك في اللجان المعدة للمؤتمر الأول للأدباء المنعقد في مكة المكرمة ورأس المؤتمر في اليوم الثاني وأشرف على كثير من الدراسات العليا وشارك في كثير من الندوات الأدبية في الجامعات السعودية وشارك في إعداد اللجان المعدة للمناهج الجامعة وشارك في مؤتمرات عن الأدب العربي إلى أن أحيل إلى التقاعد متفرغاً إلى أبحاثه.

×
د. عبد الله بن الشيخ علي آل الشيخ مبارك

د. عبد الله بن الشيخ علي آل الشيخ مبارك

 

 bakeup.ru золотая кредитная карта ренессанс кредит